لمحة جغرافية

لمحة جغرافية

تقع القرية على قمه من قمم الجليل الأعلى, تبعد25 كم شمال شرقي عكا وتبتعد 7 كيلومترات عن الحدود اللبنانية, تحيطها قرى معليا وترشيحا وفسوطة وخربة سمخ وتشرف من جهة الشرق على تضاريس متعرجة ومن جهة الغرب على وادي البصة ( الذي ينحدر نحو البحر). وكان يربطها بطريق عكا وراس الناقورة. وكذالك ترتبط بطرق فرعية لعدد لا بأس فيه من القرى حولها.... أنظر ألخريطة أدناه

 عندما رسم البريطانيون والفرنسيون الحدود بين لبنان وفلسطين في سنة 1923 ضموا اقرث إلى فلسطين. وكان سكان القرية يتألفون من 360 شخصا.

 مدرسة القرية:

 بنت مطرا نية الروم الكاثوليك مدرسة ابتدائية في القرية في بداية الثلاثينات وكانت تابعه لأسقفية أبرشية صور, (حتى سنة 1933 ومن ثم لأبرشية عكا وسائر الجليل), كانت المدرسة في الطابق الأول من الأنطش وكانت عبارة عن غرفتين للتعليم وساحة بها بئر ماء.

عند تأسيس المدرسة كان في المدرسة معلم واحد يدعى المعلم فايز سلوم من يارون ثم تلاه معلمان, المعلم ميشيل غفري والمعلم وديع من علما الشعب ومن ثم المعلم ذيب الياس عطاالله من إقرث والمعلم ناصيف من علما الشعب والمعلم سمعان سليم سبيت من إقرث والمعلم فهد خوري من البصة.

 في سنة 1945 باشرت إحدى المعلمات في مرافقة الراهبات لإستقبال عدد محدود من البنات كنواة لصف مدرسي. إحتوت المدرسة على الصفوف من الأول وحتى السابع وبعدها كان يتحول الطلاب لكلية الرابطة في البصة أو إلى ثانوية عكا.

 المعيشة:

 اعتمد اهالي إقرث زراعة المواسم, حيث تبلغ مساحة أراضيها 24,591 دونم وهي موزعة على 15 قسيمة. أستغل قسم منه للزراعة والمراعي حيث امتازت القرية بزراعة التبغ والقمح. كما كثرت كروم الزيتون, التين والعنب. زرع الأهالي الخضراوات والفواكه للاستهلاك الذاتي. محاصيل التبغ بيعت لشركة التبغ في حيفا "قرمان ,ديك وسلطي". سدت الزراعة المحلية حاجات السكان وساد الإكتفاء الذاتي الزراعي في القرية.

 في سنة 1944, كان ما مجموعه 1888 دونما مخصصا لزراعة الحبوب و458 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 80 دونما حصة للزيتون غير إن معظم الأراضي كان حرجيا فيه البلوط والصنوبر

 من الجدير بالذكر أن قسماً صغيراً من أراضي إقرث مستغل اليوم من قبل المستوطنين اليهود في مستعمرة شوميرا القائمة على أنقاض قرية طربيخا. إستغلال الأرض للزراعة فقط, بساتين أشجار فواكه وقسم مستغل كمراعي للأبقار وهو القسم الأكبر. أراضي إقرث غير مستغلة للسكن أو إقامة ثابتة من قبل أي مستوطنة من المستوطنات اليهودية المجاورة والتي أقيمت بعد تهجير السكان على أنقاض قرى أخرى مجاورة.

معلومات إضافية