شباب إقرث يعلنون عودتهم "إحنا رجعنا"

شباب إقرث يعلنون عودتهم "إحنا رجعنا"

 

قرّرت مجموعة كبيرة من الشباب المهجّر من قرية إقرث، منذ الخامس من آب 2012، الاستقرار على أرض القرية المهجّرة والعودة الفعليّة إليها ، والبقاء فيها ، لحراسة أرضها ومقبرتها وكنيستها وذاكرتها وحقوق أهلها،

بُعيد الاعتداء الأخير على القرية واقتلاع أشجارها

، ولسانُ حالهم يقول : "نكبة والا مش نكبة، قرار تقسيم أو مش تقسيم، بموافقة اسرائيل أو بدونها إحنا رجعنا وكتبت المجموعة الشبابية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي حول مبادرتها الجريئة، التي تجاوزت العالم الافتراضي وانغرست في قلب الأرض التي تحنّ لأهلها: ها نحن الجيل الثالث، نسير في طريق البقاء والصمود، نكمل ما بدأه أجدادنا وآبائنا وأمهاتنا وبدعمهم ووجودهم معنا، جيل يتبع جيل، نواصل النضال، نواصل تحدي كل ما تحاول السلطات فرضه علينا لمنعنا من التواجد في ارضنا، سنحييها صيفا وشتاءً، ربيعا وخريفا ونحن صامدين في وجه الظلم والاحتلال".

 

 ويختصر الشباب أسباب عودتهم بما يلي: "نؤمن، شباب وصبايا، كبار وصغار، بحقنا الذي لا تراجع عنه ، وهو أن نعيش على أرض أجدادنا كحق طبيعي شرعي، أقرته المحكمة العليا، في قرارين ولم يُنفذا على أرض الواقع، بنفسها اقرّت الحق هذا بقرارين من محكمتها للعدل العليا، ونعرف أنّ الظروف السياسية-الاقليمية-الواقعية تجعل تطبيق العودة صعب المنال، لكن نعلم أنّ حظنا وخصوصية وضعنا كأهالي إقرث وكمهجري الداخل، تضعنا بموقف متقدم نوعًا ما، وتحت مسؤولية أكبر بمكيال آخر، يوجب علينا استغلاله وضربه وترَا يحقق حق العودة بكافه معانيه، وبأطيافه وأبنائه".

معلومات إضافية